إذاعة مدرسية عن النظافة

إذاعة مدرسية عن النظافة

تُمثل النظافة إحدى الواجبات الشخصية والوطنية على كل إنسان، خاصةً المسلمين، إذ حثنا الدين الإسلامي على تطبيق هذا السلوك، كما أوضح لنا أهميته، وانتشرت العبارة الشهيرة “النظافة من الإيمان”، لكن ما زال هناك البعض ممن لا يُدركون النتائج السلبية التي يتركها عدم الحفاظ على النظافة، لذا من الضروري تقديم إذاعة مدرسية عن النظافة للحد من انتشار عدم النظافة بين أبناء الجيل القادم.

مقدمة إذاعة مدرسية عن النظافة

إذاعة مدرسية عن النظافة

بسم الله الرحمن الرحيم، والصلاة والسلام على خير المرسلين سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم، وعلى آله وصحبه أجمعين، مع إشراقة يوم جديد نشكر الله صاحب الفضل والكرم، الذي خلقنا في أحسن تقويم، والحمد لله على نعمه التي لا تُعد ولا تُحصى، أما بعد..

إنّ إهمال النظافة قد يتسبب في خلق عدد كبير من المخاطر، والتي تؤثر علينا بشكل سلبي تمامًا، لذا اخترنا النظافة لتكون موضوع إذاعتنا المدرسية اليوم، مع مراعاة توضيح قدر كبير من المعلومات التي لم تسمعوها من قبل.

اقرأ أيضًا: نشيد للإذاعة المدرسية عن الوطن رائع وسهل الحفظ

فقرة القرآن الكريم

لا يوجد أعظم من كلام الله -عز وجل- لكي نبدأ به أولى فقرات إذاعتنا لليوم، فهو الذي يرشدنا إلى الصواب، ويُبعدنا عن الخطأ، وقد أمرنا الله -سبحانه وتعالى- بالحفاظ على الصحة، وهو ما يُمكن تحقيقه بشكل غير مباشر بالحفاظ على نظافة المكان من حولنا، إذ يقلل ذلك فرصة إصابتنا بالأمراض، وقد أتى ذلك في مواضع عِدة في كتاب الله الحكيم.

  • “يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا قُمْتُمْ إِلَى الصَّلَاةِ فَاغْسِلُوا وُجُوهَكُمْ وَأَيْدِيَكُمْ إِلَى الْمَرَافِقِ وَامْسَحُوا بِرُءُوسِكُمْ وَأَرْجُلَكُمْ إِلَى الْكَعْبَيْنِ ۚ وَإِن كُنتُمْ جُنُبًا فَاطَّهَّرُوا ۚ وَإِن كُنتُم مَّرْضَىٰ أَوْ عَلَىٰ سَفَرٍ أَوْ جَاءَ أَحَدٌ مِّنكُم مِّنَ الْغَائِطِ أَوْ لَامَسْتُمُ النِّسَاءَ فَلَمْ تَجِدُوا مَاءً فَتَيَمَّمُوا صَعِيدًا طَيِّبًا فَامْسَحُوا بِوُجُوهِكُمْ وَأَيْدِيكُم مِّنْهُ ۚ مَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيَجْعَلَ عَلَيْكُم مِّنْ حَرَجٍ وَلَٰكِن يُرِيدُ لِيُطَهِّرَكُمْ وَلِيُتِمَّ نِعْمَتَهُ عَلَيْكُمْ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ” الآية 6 من سورة المائدة.

فقرة الحديث الشريف

لقد كان نبيّنا محمد -صلى الله عليه وسلم- حريص على ألا تضل أمته من بعده، لذا نُقلت الكثير من أحاديثه الشريفة التي تبيّن التعاليم الدينية التي يجب أن نسير عليها اقتداءً به وطاعةً لأوامر ربنا، وقد حثنا أيضًا على حماية الجسد من الأمراض، وأول ما يساعد على ذلك هو الحفاظ على النظافة الشخصية، كما حثّنا على نظافة المكان من حولنا، والآن مع فقرة الحديث الشريف نذكر لكم الدليل.

  • رواية أبو مالك الأشعري: “الطُّهُورُ شَطْرُ الإيمانِ، والْحَمْدُ لِلَّهِ تَمْلأُ المِيزانَ، وسُبْحانَ اللهِ والْحَمْدُ لِلَّهِ تَمْلَآنِ -أَوْ تَمْلأُ- ما بيْنَ السَّمَواتِ والأرْضِ، والصَّلاةُ نُورٌ، والصَّدَقَةُ بُرْهانٌ، والصَّبْرُ ضِياءٌ، والْقُرْآنُ حُجَّةٌ لَكَ، أوْ عَلَيْكَ، كُلُّ النَّاسِ يَغْدُو فَبايِعٌ نَفْسَهُ فَمُعْتِقُها، أوْ مُوبِقُها” صحيح مسلم.

فقرة كلمة عن النظافة

لا تُعد النظافة الشخصية مُجرد سلوك يجب اتباعه طاعةً لله -عز وجل- ورسوله صلى الله عليه وسلم، بل تمنح الآخرين انطباعًا إيجابيًا عن شخصيتك بمُجرد رؤيتك لأول مرة، لذا فهي صحة للبدن والروح في آنٍ واحد.

لا يكتمل إيمان المرء دون أن يكون نظيفًا محافظًا على نظافة المكان من حوله، ولا شك أنها وسيلة للحفاظ على الصحة، والوقاية من الأمراض بنسبة كبيرة، ولولا معرفة الكثيرين بأهمية النظافة لم يجدوا سبيلًا للنجاة من عدوى كورونا الذي انتشر في السنوات القليلة الماضية.

فقرة هل تعلم عن النظافة

إذاعة مدرسية عن النظافة

لقد وصلنا الآن إلى الفقرة الأكثر أهمية، والتي ينتظرها الكثير منكم، إذ تُطرح فيها الكثير من المعلومات، وقد جمّعنا لكم من المعلومات ما يوضح كم أن النظافة مهمة في حياة كل إنسان، ولا تقتصر على المسلمين فقط.

  • هل تعلم أن النظافة والاستحمام باستمرار يفتح مسامات الجسم، ويعزز الدورة الدموية، ويُزيد من مشاعر النشاط والسعادة.
  • أيدي كل إنسان تلامس ما يقارب 10 مليون خلية بكتيرية يوميًا، لذا يجب غسل اليدين بالماء والصابون لمدة دقيقة.
  • الأيدي المبللة تتسبب في نشر البكتيريا على نطاق أوسع، لذا يجب الحرص على تجفيفها جيدًا بعد غسلها.
  • يصبح المجتمع أكثر رقيًا عند الاهتمام بنظافة أفنيته وطرقاته، والمرافق العامة خاصته.
  • إن التواجد في بيئة ومكان نظيف يُزيد من الشعور بالراحة النفسية لدى الإنسان، والعكس صحيح.
  • لا بُد من التأكد من نظافة الفواكه والخضروات قبل تناولها؛ تجنبًا لدخول أي بكتيريا إلى الجسم.
  • يُعد الذباب سببًا من أسباب انتشار عِدة أمراض من شخص لآخر، لذا دائمًا ما يجب التخلص منه.
  • يزداد معدل نبضات القلب عن المعدل الطبيعي، وهو 72 نبضة في الدقيقة، عندما يُصاب الجسم بحالة تسمم غذائي ناتج عن التلوث.
  • الوضوء وسيلة من وسائل الحفاظ على نظافة البدن طوال الوقت، والصلاة نظافة للروح، لذا يعيش سعيدًا من حافظ على كليهما.
  • تتراكم الميكروبات أسفل الأظافر، وقد تتسبب في إصابة الجسم بأمراض فيما بعد؛ لذا يجب تقليم الأظافر باستمرار.
  • يُمكن الحفاظ على الأطعمة من تكوّن البكتيريا بها من خلال تغطيتها سواء كانت داخل أو خارج الثلاجة.

اقرأ أيضًا: إذاعة مدرسية عن التسامح

فقرة حكمة عن النظافة

إنّ اختيار النظافة لتكون الموضوع المتناول في إذاعتنا المدرسية لليوم كان وفقًا لأهميتها، إذ بلغت أهميتها قدر كبير جعلها موضوع هام لدى الكُتّاب والفلاسفة أيضًا، لذا أطلقوا الحكم المعبرة التي يُمكن الاستعانة بها في توضيح مدى سلبية إهمال النظافة، وأهمية عدم التغافل عن نظافة المكان من حولنا.

  • الكناس مهمته النظافة، ويحتقره أناس مهمتهم القذارة” أحمد مطر.
  • “الأناقة تبدأ من ملابسك، والنظافة من تحتها” أنيس منصور.
  • “أيعقل أن يلتزم زوّار ديزني لاند بقواعد النظافة ولا يلتزم بها زوّار الرحمن.. لا تعليق” أحمد الشقيري.
  • “هناك طريق إلى الحرية، معالمها هي الطاعة، والجهد، والصدق، والنظام، والنظافة، والرصانة، والتضحية، وحب الوطن” أدولف هتلر.
  • “امتناعك عن إلقاء القمامة في الشارع يعني توفيرك انحناءة لظهر عامل النظافة.. فهل من إحسان لديكم؟” أحمد الشقيري.

فقرة الشعر عن النظافة

مع وصولنا إلى فقرة الشعر، يجب التوضيح أن النظافة تُمثل عنوان لكل شخص، وكل منزل، وكل دولة، وكل حضارة، ولذلك ترى أن الإنسان النظيف مقبول ممن حوله، وقد تناول الشعراء هذا الموضوع في أبياتهم الشعرية الشهيرة، نقصّ عليكم الأفضل فيما بينها الآن.

النظافة من الايمان فاحذر من عمل الشيطان

لا تؤذى الزرع ولا الحرث واعمل خيراً يا إنسان

واحذر من تلويث الماء وكذا من قتل الحيوان

إن لم تؤذى جوك أبدا فسيرضى عنك الرحمان

من يعمل سيلاقي من عند الخلاق جنان

فالمسلم لا يؤذى البيئة وبهذا جاء القرآن

فالإسلام هدى في الدنيا وهو لخلق الله أمان

وهو الغيم المثقل حبا في كل زمان ومكان

واعمل خيرًا يا إنسان

ما أسعدني إني مسلم والأخلاق هيا العنوان

فأنا الخير ومنى الخير وانا نور في الأكوان

النظافة من الايمان فاحذر من عمل الشيطان

لا تؤذى الزرع ولا الحرث واعمل خيرًا يا إنسان

خاتمة إذاعة مدرسية عن النظافة

الآن وصلنا إلى نهاية إذاعتنا المدرسية عن النظافة، نرجو أن نكون أفدناكم بالمعلومات التي قدمناها لكم، ونأمل أن تكونوا قد أدركتم أن النظافة فطرة سليمة، وقد يكتسبها البعض مع مرور الوقت بالممارسة والتعوّد، إذ خلقنا الله وداخلنا حُب للأماكن النظيفة، ونفور من الأماكن القذرة، وحتى الروائح غير المستحبة.. نرجو أن نكون وُفِقنا في إذاعتنا اليوم، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

شاهد أيضًا: إذاعة مدرسية عن الأمانة رائعة جدًا

إنّ النظافة عادة ينشأ عليها الإنسان منذ الصِغر، لذا يجب أن يترعرع في بيئة نظيفة، ويجد من يوجهه إلى أهمية الحفاظ على النظافة، سواء الشخصية أو نظافة المكان من حوله، وقد عُدّت الإذاعة المدرسية أفضل وسيلة لتحقيق ذلك.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *